Sunday, August 07, 2005

إلى هذا الحد؟

حسب الخبر المنشور على موقع كفاية فإن أعضاء مجمع البحوث يرفضون ضغوط طنطاوي لاصدار وثيقة مبايعة لمبارك
والمعروف أن كل من بالأزهر يقبضون رواتبهم من الدولة أي أنهم في حكم موظفي الحكومة.
بينما حسب جريدة الكرازة الناطقة باسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية فان مجمع أساقفة الكنيسة - والذين لا تربطهم أية صلة بالدولة - قد ناشدوا مبارك إعادة ترشيح نفسه للرئاسة.
أإلى هذا الحد تراجعت وطنية الكنيسة القبطية ؟؟؟

7 Comments:

At 08 August, 2005 13:13, Blogger Mr-Biboooo said...

هون على نفسك
الحقيقة غير كدة.... و الاقباط جزء لا يتجزأ من نسيج الامة ديه و اكيد اقباط كتير متألمين و ممكن ترجع لردود افعال كتير قام بيها مصريين اقباط
اما بالنسبة للازهر فحسبى الله و نعم الوكيل

 
At 08 August, 2005 18:33, Blogger African Doctor said...

درش
صدقني مجمع الأساقفة لا يمثل الأقباط سياسياً! تعبنا كثيراً حتى نوضح هذا المفهوم و مع ذلك يصرون على الحديث باسم الأقباط
عندك ردود أفعال قبطية كثيرة رافضة
المشكلة أن الأساقفة من تحت عباءة البابا و هو الذي يعينهم
و المشكلة الأخرى هي سيطرة الأمن على ملف الأقباط
هاتان المشكلتان يزيدان الأمر تعقيداً بالنسبة للأقباط
مع ذلك اطمئن مازال هناك رجاء و أمل لأن الغالبية -من خارج محمع الأساقفة- رافضة للتأييد

 
At 09 August, 2005 08:44, Blogger Darsh-Safsata said...

إحقاقا للحق فإن البيان الصادر عن الأساقفة لم يذكر أنه يتحدث باسم الأقباط، ويمكن لهم أن يقولوا أنهم يتحدثون باسمهم الشخصي ولكن حتى هذا لا يجوز

لا يمكن أن يعلن مبارك مثلا انه يؤيد أيمن الظواهي ثم يخرج بعد ذلك ليقول انه كان يقول رأيه الشخصي

يجب أن يفهم الأساقفة أنه نظرا لموقعهم فانهم لا يجوز لهم اصدار مثل هذا البيان حتى لو كان باسمهم الشخصي خاصة وقد اصدروه وهم مجتمعين باسم المجمع المقدس

 
At 09 August, 2005 10:17, Blogger ghandy said...


تمام يا درش
ولذا لا أعد هذا البيان من باب فقدان الوطنية، فكل يعيش وطنيته بطريقته الخاصة
واحد يثور من أجل التغيير والتاني يدافع عن الاستقرار
والإثنين مهمين من أجل التوازن

لكن ما يمكن أن يوصف به البيان، فهو انعدام مطلق للوعي السياسي، فهو من ناحية يشبه وعد بلفور "وعد من لا يملك لمن لا يستحق"،
ومن ناحية أخرى خطوة
أدت لحالة غضب شديدة عند جمهور المثقفين الأقباط، وجاءت توابعها بحالة من "إن تبايعوه لا نبايعكم"
فخسرت الكنيسة مصداقيتها مرتين

 
At 09 August, 2005 11:27, Blogger Darsh-Safsata said...


أنا طبعا لا أعطي لنفسي الحق في التفتيش في الضمائر

لذا فان فقدان الوعي السياسي هو التفسير الأصح اذا كان الهدف من البيان هو الحفاظ على الاستقرار
وتصبح مشكلة وطنية اذا كان الهدف من البيان هو النفاق أو الحصول على مكاسب للمسيحيين

 
At 10 August, 2005 06:19, Blogger From East to West said...

كنت اتمنى ان يكون البيان نتيجة فقدان الوعي السياسي -مع ان ده مشكلة فى حد ذاته-و عملاً بالمثل القائل نص العمى ولا العمى كله... و لكنى اظن ان الهدف
من البيان-للاسف- نفاق مستفز للحصول على مكاسب للمسيحيين و نسى الاية القائلة "لأنه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله و
خسر نفسه!"

 
At 10 August, 2005 16:47, Blogger masrawy said...

مما لا شك فيه أن البابا شنودة و معه مجمع الاساقفة مجتمعين قد ارتكبوا حطاء فادح باصدارهم مثل هذا البيان و لكن ان كان هذا رأى الاكيليروس فهم مسئولين عنه . كما ان شعب الكنيسة يرفض مثل هذه الوصايةو كل فرد فى الكنيسة لا يملك سوى التحدث بأسمه

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home