Tuesday, July 05, 2005

الدين والسياسة : كلاكيت.....مرة

استكمالا للمناقشة مع ابن عبدالعزيز والتي اثرت ان اكملها هنا احب ان ابدا بمناقشة سؤاله ما الذي بفسد الدين في السياسة وبرغم اننا تكلمنا عن هذا من قبل فلا مانع من بعض الاضافات ، بالطبع انها ليست المبادئ التي ننادي بها جميعا مؤمنين او غير مؤمنين ولكنه التطبيق والذي ينسب شئنا ام ابينا الى الدين
تاريخيا لم يتغير حاكم واحد بناء على الشورى بل كان الجميع يحكمون حتى مماتهم فهل ننادي بهذا ؟ الخلفاء الراشدون تقاتلوا ليغيروا الحكم لأنه لم تكن هناك وسيلة اخرى، ان كان المبشرين بالجنة لم يجدوا وسيلة لاقصاء الحاكم المبشر بالجنة الا بالقتال فترى هل هذا افساد السياسة للدين ام اصلاح الدين للسياسة؟
الدولة الاسلامية قامت بغزو الدول المجاورة وهو احتلال صريح لا أجد في المفاهيم الحالية ما يبرره حتى ان كانت هذه الشعوب مغلوبة على امرها فيصبح منطق الفتح هو منطق الامريكان في غزو العراق ولكن الامريكان يماطلون في الانسحاب اما الجيش العربي فلم يضع ابدا مبدأ الانسحاب قيد البحث
فهل تصلح هذه المبادئ لان تعلن باسم الدين؟ والامثلة كثيرة ولكن ......ا
هل اخطا الخلفاء الراشدين لانهم لم يقيموا انتخابات ديمقراطية لاختيار الحاكم بدلا من القتال؟ هل اخطات الجيوش العربية عندما احتلت الدول المحيطة ولم تنسحب؟ في رايي انهم لم يخطئوا ولكنهم كانوا يطبقون مبادئ عصرهم
لم يكن الانسان قد توصل الى درجات النمو والرقي والتقدم التي وصل اليها الان، نعم تحدث المجازر والمآسي الان تحت كل مسمى ولكنني لا ازال اعتبر الانسان قد نما في رقيه عبر العصور وهنا ليس مجال هذا الموضوع ولكنني اردت ان اوضح ان الانسان هو الذي يتطور والسياسة هي اداة بشرية بحتة فلا يمكنها ان تكون اكثر تقدما من الانسان ولكن الدين ليس كذلك الدين يضع الكثير من المبادئ والاسس التي يسير عليها البشر ولكن متى جئنا الى التفاصيل فان الدين يسير خلف الانسان اي انه ينتظر نمو الانسان حتى يستطيع ان يتقبل التغيير
افهم ان يرفض مجتمع القرن السابع ان يرتدي احد البنطلون الجينز حتى اذا اعتبروه من المفسدين في الارض قد يكون لديهم الحق ولكن لا يمكن ان يكون ذلك في القرن الواحد والعشرين – وقد حدث ذلك في مدينة نجف العراقية ايا كان مبررهم
اذا كان الدين يقبل تغير الانسان فاين المشكلة؟ المشكلة تكمن في ان الانسان لا يستطيع ان يقبل ذلك بسهولة وفقهاء القانون لا يستطيعون كذلك اذا ما وضع نص المرجعية الدينية فان العقول لا تستطيع ان تعمل بكفاءة وذلك مثلما حكم احد قضاتنا في مصر – وليس في افغانستان – بالجلد على المخرجة ايناس الدغيدي واخر حكم على نصر حامد ابو زيد بتطليق زوجته برغم ان الزوجة اعلنت انها تؤمن بكل ما يؤمن به زوجها، وقاضي اخر حكم على متهم بالاعدام في ميدان عام وحدد موقع الاعدام امام نادي الشمس وفي الاستئناف حصل هذا المتهم على البراءة
ما الذي يؤدي الى كل هذا التخبط؟ انه وجود المرجعية الدينية بثوبها الفضفاض في الدستور

بخصوص المثل الذي ذكرته عن افلام البورنو في الولايات المتحدة - والتي بالطبع لا تشمل القنوات المشفرة – هي مثل جيد لان كل ما طرحته يصبح قابلا للنقاش هذا اذا كانت مرجعية الدولة مرجعية انسانية – من الذي يحدد ما يعرض ومتى وفي اي موعد ولاي سن وما هو السن المناسب عقليا ونفسيا وجسديا لقبول ذلك لقد استخدمت الراي الذي ياخذ بالنمو الجسدي فقط وهذا حقك ولك ان تجادل عليه وهنا يمكن للجميع ان يدرسوا علميا ونفسيا واجتماعيا ودينيا كل جوانب الموضوع ولكن اذا ما استخدمنا المرجعية الدينية فقط فمن الممكن ان ياتي احدهم بحديث او راي فقهي ان سن البلوغ الجسدي هو المعيار الوحيد – وأعلنت مثل هذه الاراء عند مناقشة سن الزواج - وعندئذ نغلق كل ابواب البحث الاخرى لسبب بسيط ان احد المراجع اصبح اعلى من الباقين بمسافة كبيرة وبالتالي اذا ما اثبت شئ فلا جدوى لبحث النواحي الاخرى لان له وحده الكلمة الاخيرة

وهنا ناتي لاستنتاجك من المثل الامريكي ان المجتمع الامريكي له مرجعية حتى لو لم يضعوا عليها يافطة بالطبع ان له مرجعية وبالطبع الدين موجودا في اطار اي بحث قانوني او اجتماعي – وان كنت لم افهم اي مرجعية هي التي تقصدها أو تعتقد انها تجيب عن اسئلتك - ولكن اليافطة هي المشكلة اذا ما وضعت يافطة مرجعية تفوق كل المرجعيات الغيت البقية ولا تعتقد انهم سيقفون في الالغاء عند (ما ورد به نص) في المناقشات الشهيرة حول ضرورة اعلام الزوجة (او الزوجات) اذا ما قرر الزوج ان يتزوج بزوجة جديدة افتى الكثير ممن يسمون بالعلماء انه طالما لايوجد نص يلزم الزوج بذلك فان ذلك يعتبر قيد غير سليم على حرية تعدد الزوجات وبالتالي فهو قيد غير شرعي والزواج الجديد زواج سليم حتى لو لم تعلم الزوجة (او الزوجات) الاولى، انهم لا يتوقفون فقط عند رفض معارضة او ايجاد تفسير جديد للنص ولكنهم يتوسعون الى انه اذا لم يوجد نص فلا مجال لاصدار القانون !!!!!ا

الامثلة التي ذكرتها عن المبادئ الدينية التي رايت انها تضيف للسياسة ولا تنقص من الدين ليست حقوقا مطلقة – كما اتمنى ان تكون ممن يعلمون ذلك – ا
" الجزء الذي يامر بالوفاء بالعهود واحترام الاتفاقيات"
هل ينطبق ذلك على رفض عمرو بن العاص عزل معاوية بن ابي سفيان بعد ان اتفق مع جيش على بن ابي طالب على عزله وبالتالي هل هذا عدم وفاء بالعهد ام انه يندرج تحت ان الحرب خدعة
"الجزء الذي يامر بعدم البدء بالاعتداء والركون للسلم افضل"
هل ينطبق ذلك على قيام الدولة الاسلامية ببدء الحرب على الدولة الرومانية وكل الدول المجاورة ام ان ذلك مقبول في اطار نشر الدين والحق والعدالة (وبالمسمى الامريكي نشر حقوق الانسان)ا
"الامر بالشوري واخذ الاراء وبحث الوضع"
متى اخذ راي الرعية في حكم دولة اسلامية على مر التاريخ؟؟؟؟ ان الشورى طبقت على مجموعة يختارها الحاكم وهو بالمناسبة المنطق السعودي في تعيين مجلس شورى ليس للشعب علاقة باختياره لتاخذ السلطة مشورتهم ويظل رايهم استشاري غير ملزم وهذا هو تفسيرهم للشورى ولا يوجد في التاريخ ما يعارض ذلك

"هل الحديث عن الظلم والظالمين في كل ركن في القران مثلا يعين علي سياسية عادلة ام يفسد السياسة ؟"
هل نظام العبيد – الذي اشارت له ايهاث - والذي كان موجودا طوال قرون طويلة من الحكم الاسلامي ولم يلغى الا بعد ان الغي في الغرب هل هذا النظام لم يجد من يراه مناقضا للعدل؟ا
"اي جزء تتحدث عنه ....لان الدين ليس كلمة مجردة"
انا اتحدث عنه كله وعن عباراته المطاطة التي دائما ما يتعامل معها فقهائه على انها محددة ودقيقة ويملك اصحابها الحق المطلق في كل ما يتكلمون فيه، بينما كثيرا ما تضيع منهم الحقيقة

وقد استخدمت الامثلة من الدين الاسلامي لانه في الحقيقة ان المطروح امامنا ليس المرجعية الدينية ولكن المرجعية الدينية الاسلامية ولكن ايمانا مني بان اصولنا لا تقف عند الاربعة عشر قرنا الماضية فقط فلا مانع من بعض الامثلة الاخرى

ا- بعد دخول الامبراطور الروماني قسطنطين الى المسيحية تحولت الدولة الرومانية بما فيها مصر الى المسيحية فهل ياترى عندما نقول ان مصر كانت تدين بالمسيحية قبل دخول الاسلام هل نعني ان المصريين كانوا جبناء ام منافقين أم ما الذي اقنعهم فجأة بالمسيحية عندما تحول الحاكم الى هذه الديانة

ا- عندما اختلف قسطنطين الملك – الذي تعتبره الكنيسة قديسا – مع البابا اثناسيوس – والذي تعتبره الكنيسة قديسا ايضا – وقرر الملك عزل البابا ونفيه فايهما كان على صواب واذا ما كانت القداسة لا تعصم من خطا فهل يمكننا ان نقبل حكما باسم المسيحية حتى لو كان الحاكم قديسا؟ا
ا- في العصر المسيحي وتحت اشراف بابا الاسكندرية تم حرق وتدمير معابد الوثنيين بالرغم من انه كانت هناك بقية لا تزال تملك الشجاعة لتعبد عبادة تخالف الملك وعند دخول العرب بعد ذلك بحوالي ثلاث قرون وجدوا جزيرة صغيرة اقام عليها البعض معبدا لاوزوريس حيث كانت العبادة تتم في السر

ا- في ذات العصر المسيحي تم نفي كل اليهود من مدينة الاسكندرية

ا- العصرالفرعوني الذي يحتوي على العديد من مظاهرفخر المصريين لم يقدم فقط كل مظاهر الحكم الدكتاتوري الكامل وتأليه الحاكم ولكنه ملئ ايضا بقصص الصراع على السلطة بين الاسرة الحاكمة وبعضها وبينها وبين النبلاء وصراع كبير مع الكهنة على من يملك السلطة الحقيقية

أرجو ان يكون واضحا انني انظر الى التاريخ من منظورنا الحالي واعلم تمام اليقين ان اخراج هذه الاحداث من اطارها التاريخي هو تصرف مخل بقواعد الحكم السليم على تلك المراحل ولكنني افعل ذلك متعمدا لان هذا هو اسلوب من ينادون بالعودة الى الحكم الديني وان في الماضي كانت هناك عصور سعيدة واننا الان نشقى لبعدنا عن جذورنا وان الحل الحقيقي لنا هو تطبيق ما كان مطبقا سابقا والحقيقة ان التاريخ ملئ بالتعاليم التي لاشك يمكن ان تفيدنا اذا ما تعلمنا كيف تقراه

لقد تكلمت في التفاصيل التي ارادني ابن عبدالعزيز ان اتكلم فيها ولكنني لا زلت اقول ان المشكلة هي في المبدأ فلا احد يريد ان يلغي الدين او ان يتم تجاهله عند تنظيم شئون المجتمع ولكن النص على ذلك قانونا هو مشكلة كبيرة لا يسهل التعامل معها، لذا اكرر انك اذا كنت تعني باستخدام المرجعية الدينية هي لافتة دعائية لجذب البسطاء والجهلاء فانني اعتقد ان ذلك لعب بالنار لا يؤدي الا الى مآسي ولا ادعي انني املك البديل وبالرغم من ان الكثيرين قد استثمروا الدين اسوأ ما يمكن وشحنوا الجهلاء بارائهم واصبحت مقاومتهم في غاية الصعوبة وبما ان انا ايدي في المية وانني لست من السياسيين الذين يسعون للحصول على اصوات الناخبين فانني املك رفاهية ان اتكلم بما اراه الحق كما املك الرفاهية انه عندما يعرض علي خيارين كلاهما مُر ان ارفضهما كلاهما وانا لا املك خيار جديد

اما ان كنت تريد الدعوة الى نظام جديد فانني لا زلت لم استطع ان اتبين ملامحه حتى الان ولكن نصيحة مخلصة اذا ما كنت تقرأ كتابات التيار السياسي الاسلامي ان تحترس من الوقوع في ملكية الحقيقة المطلقة والشائعة في كتاباتهم واقول ذلك تعليقا على ردك عن سقراط – وان كنت ارجو ان ترد هي على ما كتبته – ولكنني اريد التعليق على عبارتك ".....هذا الطرح نفسه خلافي ولا يتفق عليه اكثر المؤمنبن في الارض من اي دين بمعني هاتي اي انسان له عقيدة ..وسيقول لكي العكس" فقد انتقلت في عبارة واحدة من
خلافي
الى لايتفق عليه اكثر المؤمنين
الى اي انسان له عقيدة سيقول لكي العكس

بغض النظر انني لا اؤيد ما تقول وانا اعتبر نفسي ان لي عقيدة ولكن اردت ان احذرك من هذا الفخ الذي يقع فيه الكثيرين فلا يوجد بيننا من يعرف الحقيقة كاملة ولا يوجد بيننا من يستطيع ان يجزم بان الراي الفلاني هو راي كل الناس ببساطة لان اتفاق الناس على شئ هو من المستحيلات التي استطيع ان اؤكد انها لا يمكن ان تتم على اي شئ وعذرا اذ اعتبر هذه حقيقة مطلقة الى ان يثبت العكس
:)

6 Comments:

At 06 July, 2005 23:30, Blogger BP said...

I read your comment on my blog. You're blog is very interesting. Keep it up.

 
At 08 July, 2005 04:14, Blogger أحمد said...

نظرا لضيق الوقت
سأختسر
الديموقراطيه ليست اختراع للسيد جورج بوش
هى اختراع اغريقى موجود قبل الخلافة العباسية بحوالى 2000سنة ؟!!!

الخلافة العباسية و الاموية هى سلسلة من الاستعمار المحلى و الذى قامت ضده عشرات الثورات التى بائت- للاسف- بالفشل ، و لا ادرى لماذا تورط نفسك في الدفاع عن هذا ؟؟؟!!!

راجع في هذه النقطة
تاريخ المهمشون
د.محمود إسماعيل

 
At 08 July, 2005 11:07, Blogger Aladdin said...

أظن أن الموضوع فيه ما يكفي من التباس. السؤال يجب ان يطرح كما يلي: كيف نقرأ تاريخ الخلافة الاسلامية (أو هذه الحقبة من تاريخنا)؟

لا اتفق مع ابليس (ومع د. عبد الفتاح امام - صاحب كتاب "الطاغية" - عالم المعرفة - الكويت) في الطرح الذي يقول بأن "الديموقراطية" طرح "غربي" 100% ثم لماذا نقول ان "الديموقراطية" هي أفضل الحكومات - رغم اعتراض أرسطو "الإغريقي" عليها؟

لست مع رسم صورة مبروزة بإطار ذهبي لحضارتنا الإسلامية، لكنني لست أيضا مع كل ما يقال "ضدها"!

 
At 09 July, 2005 09:40, Blogger Darsh-Safsata said...

اعتقد انه قد حدث بعض الالتباس حيث ان هذا الموضوع هو استكمالا لمناقشة مع ابن عبدالعزيز
http://www.blogger.com/comment.g?blogID=9601861&postID=112043055131020013&isPopup=true
كما ذكرت في المقدمة، فيبدو ان بعض النقاط لم تكن واضحة عن من قال ماذا

في الحقيقة انا لا ولم ادافع عن اية خلافة دينية سواء الاموية او العباسية او من قبلهم او من بعدهم بل ولا حتى "الخلافة" المسيحية او الفرعونية

فان ما كنت احاول قوله هو رفضي لاي حكم يستند على المرجعية الدينية كاساس للحكم

وبغض النظر ان كانت الديمقراطية قد نشات على يد ارسطو ام الرومان ام الماجنا كارتا ام الثورة الامريكية ام الثورة الفرنسية......فذلك لا يعنيني كثيرا لانني ارى انها نشات من كل هذا وهي ثمرة الحضارة الانسانية بثقافاتها وانواعها حتى وان ضعفت مشاركة اجدادنا فيها فلازلت اؤمن اننا لنا الحق ان نتذوق من هذه الثمرة

فلازلت اعتقد ان قوة الفكر الليبرالي - وحتى الوقت الحالي لا تزال كلمة ليبرالية اكثر تحديدا من ديمقراطية حيث ان الاخيرة قد ابتذلت من الجميع ولم اعد اعرف ما يعني كاتبها به - اقول ان قوة هذا الفكر تكمن في انه قد وضع الية التغيير في داخله وبالتالي فقد اصبح تطور الفكر الانساني له مساحته التي يستطيع ان يتحرك فيها دون الحاجة الى العنف والعنف المضاد وهو ما لا يتوافر في الانظمة الاخرى وعلى راسها النظام الديني - ايا كان دينه

 
At 10 July, 2005 12:58, Anonymous From East to West said...

I agree with you Darsh, as they say "el dein lelah we el watan lel gamei3] the religion is a believe and a believe as the world in English mean is a believe in something which is feeling it, agreeing with it and following in willingly. I guess nobody can make rules for you to regulate how you believe in something or how you feel it. The government role should be protecting peoples rights and enforcing equality [which I think the most important part] letting alone their believe or sex., regulating a healthy, civilized [according to the recent measurements of civilization] interaction between people and each other and society.

 
At 12 July, 2005 06:11, Anonymous From East to West said...

I read your article many times and everytime I really enjoy the deep thinking shown in it,القنوات المشفرة – هي مثل جيد لان كل ما طرحته يصبح قابلا للنقاش هذا اذا كانت مرجعية الدولة مرجعية انسانية – من الذي يحدد ما يعرض ومتى وفي اي موعد ولاي سن وما هو السن المناسب عقليا ونفسيا وجسديا لقبول ذلك لقد استخدمت الراي الذي ياخذ بالنمو الجسدي فقط وهذا حقك ولك ان تجادل عليه وهنا يمكن للجميع ان يدرسوا علميا ونفسيا واجتماعيا ودينيا كل جوانب الموضوع ولكن اذا ما استخدمنا المرجعية الدينية فقط فمن الممكن ان ياتي احدهم بحديث او راي فقهي ان سن البلوغ الجسدي هو المعيار الوحيد – وأعلنت مثل هذه الاراء عند مناقشة سن الزواج - وعندئذ نغلق كل ابواب البحث الاخرى لسبب بسيط ان احد المراجع اصبح اعلى من الباقين بمسافة كبيرة وبالتالي اذا ما اثبت شئ فلا جدوى لبحث النواحي الاخرى لان له وحده الكلمة الاخيرةI like this part so much...
"اي جزء تتحدث عنه ....لان الدين ليس كلمة مجردة"
انا اتحدث عنه كله وعن عباراته المطاطة التي دائما ما يتعامل معها فقهائه على انها محددة ودقيقة ويملك اصحابها الحق المطلق في كل ما يتكلمون فيه، بينما كثيرا ما تضيع منهم الحقيقة
I wish we can all see and understand that!!!

لا زلت اقول ان المشكلة هي في المبدأ فلا احد يريد ان يلغي الدين او ان يتم تجاهله عند تنظيم شئون المجتمع ولكن النص على ذلك قانونا هو مشكلة كبيرة لا يسهل التعامل معها، لذا اكرر انك اذا كنت تعني باستخدام المرجعية الدينية هي لافتة دعائية لجذب البسطاء والجهلاء فانني اعتقد ان ذلك لعب بالنار Totaly agree with you!!
تحترس من الوقوع في ملكية الحقيقة المطلقة I always think that this is one of our major downfall!! Dr Farag Foud said in one of his books "one of our worst characters is the one way thinking and no respect for other's way" ..."our logic is what is logical for us"!!

بغض النظر انني لا اؤيد ما تقول وانا اعتبر نفسي ان لي عقيدة ولكن اردت ان احذرك من هذا الفخ الذي يقع فيه الكثيرين فلا يوجد بيننا من يعرف الحقيقة كاملة ولا يوجد بيننا من يستطيع ان يجزم بان الراي
totaly agree with you and may I also add what if I am not one ofاكثر المؤمنبن, ......,look for another country?!!

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home